يا شَريكَ الروحِ في فَرَحي ... أَهو كِذْبٌ وَعْدُكَ لا يَصْدُقُ
هَل خَدَعْتَ القلبَ بالحِيَلِ
بِلِسانِ الدُّهنِ والعَسَلِ
بِدَمعِكَ الكَذّابِ في ٱلْمُقَلِ
***
هَل عَشِقْتَ النّزْفَ في جُرحي ... بِمَرارٍ قلبي مِنْكَ يلْعَقُ
قَلبُكَ القاسي لقلبي ذَبَحا
كانَ سَعْيُكَ أن لا أَرْبَحا
هل على الظالمِ يطلَعُ صُبُحا
***
هَل هَدَمْتَ منِ البُنا صَرْحي ... وجميلاً لِجبينٍ يَعرَقُ
أوْ قد ضَرَبْتَ بالْوَفا أَرْضا
وتناسَيْتَ حَناني وَالرِّضَى
فَهَل لِقلبٍ جائِرٍ أَرضَى
***
كم أَرَدْتُ للهوى شَرْحي ... ومَنْعَك من كلامٍ تَرشُقُ
يا هَوَىً كَذَّبَ في كُلِّ هَوى
ولا رَعَى فيهِ وُدّاً فَهَوى
والهوى كان كلاماً في الهوا